قناة اقرأ الفضائية

قناة اقرأ الفضائية التي أسستها الشركة الإعلامية العربية غرة رجب عام 1419هـ، الموافق 21 أكتوبر 1998 م هي أول قناة فضائيه إسلامية، انطلقت لترسم الملامح العربية، ولتؤكد الهوية الإسلامية، حيث تخاطب مختلف شرائح الأسرة من خلال برامجها المتنوعة، وقد أوضحت العديد من الدراسات التي أجرتها الشركات والجهات والهيئات والمطبوعات المتخصصة، أن قناة اقرأ هي القناة الإسلامية الرائدة على مستوى العالم العربي بالإضافة لريادتها في أوروبا وأمريكا، ويرجع سبب انتشار واتساع جماهيرية القناة في جميع أنحاء العالم بفضل الله تعالى إلى العديد من الأسباب، أبرزها بثها عبر ست أقمار صناعية هي:

(Arabsat 2B/4B – Nilesat 101- Hotbird 8 – Asiasat 2 – Anik F3)

وبذلك يغطي بث القناة أكثر من 80% من العالم، وهذه الميزة التي تنفرد بها القناة عن سائر القنوات الإسلامية، جعلت العديد من الشيوخ والدعاة والنجوم في العالم الإسلامي يفضلون الظهور على شاشتها، التي دائما ما يزينها باقة ونخبة من العلماء والدعاة من جميع أنحاء العالم، لتاريخها الطويل في إنتاج البرامج الهادفة والمفيدة على مدار أكثر من 12 عاما، ليس هذا وحسب بل قدمت قناة اقرأ الفضائية على مدى تاريخها مجموعة من الأسماء والوجوه التي أثرت الإعلام الإسلامي، وفتحت المجال لعشرات الفضائيات الإسلامية التي انطلقت بعدها، لتؤكد القناة على ريادتها دائما، من خلال سعيها الحثيث لتقديم إعلام عربي يلبي حاجة المشاهد بتقديم مجموعة متنوعة من البرامج التي تمس حياته وتتناول اهتماماته الروحية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتُشبع رغباته الإنسانية من منظور إسلامي وتقدمها برؤية عصرية، وكان أحد أهم أهداف مؤسس هذه القناة سعادة الشيخ صالح كامل أن تصل هذه القناة إلى المسلمين في جميع دول العالم، للتعريف بسماحة ديننا الإسلامي العظيم في دول الغرب التي ربما لم يتح لهم فرصة التعرف عن قرب على مبادئ الشريعة الإسلامية، حيث تقدم القناة برامج ناطقة باللغة الإنجليزية وأخرى مترجمة إليها، موجهة للمسلمين غير الناطقين باللغة العربية.

قناة اقرأ الفضائية ظلت دائما على الموعد مع مشاهديها في جميع أنحاء العالم، وهذا ما تؤكده دوما، فتميز برامجها في شهر رمضان المبارك، وتفردها في تغطية مواسم الحج كل عام بتميز واحترافية، جعل مشاهديها يتشوقون إلى كل ما تقدمه، وذلك لثقتهم الكبيرة في هذه القناة التي دائما ما تقدم كل ما هو جديد ومفيد ومبدع، هذا ما جعل القناة تعمل بكل جهدها لتكون دائما عند حسن الظن بها، وهذا ما يؤكده أيضا التكريم والجوائز التي تحصل عليها القناة، وكان أخرها حصولها على المركز الأول في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بتونس عن مشاركتها ببرنامج (القدس زهرة المدائن)، ولم تغفل القناة أيضا النشاطات والفعاليات الإسلامية التي تقام داخل وخارج الوطن العربي، بل تسعى دائما لتغطية أبرز الفعاليات والأنشطة المختلفة وخاصة التي تقام خارج الوطن العربي والإسلامي، القناة لم تقف عند ذلك فحسب بل سعت وخططت خلال الفترة الماضية للوصول إلى كل المسلمين في العالم بل للوصول لغير المسلمين أياً كانت لغاتهم أو أعراقهم أو أوطانهم، وذلك عبر مشروعها القادم الذي تعتزم فيها إطلاق قنوات بمختلف اللغات العالمية، وهو ثمرة جديدة من ثمرات هذه القناة المباركة التي تعمل دائما لتحقيق رسالتها ورؤيتها الوسطية السمحة التي أنشئت من أجلها